الزهـد


العنوان
الصفحة

التنشطات الواردة في الزهد من الكتاب والسنة

خطبة الكتاب والورود في بابه الاول وبيان أقل ما هو عيب للانسان المتزهد
3

مدح الخمول وضمان الزاهد اربعاً مرضياً وترك مالا يرتبط به والاعراض والابتعاد عن جدال المفتون وهو : « غير المستر شد بالعقل » وتعريف المنافق وزمرة من عباد الله الصالحين وتخريج الاحاديث عن بحار الانوار وعن وسائل الشيعة والكافي ومعاني الاخبار والامالي للصدوق وجملة من التصحيحات عليها .
4 و 5
تعريف قسم من الصفات الملائمة مع الزهد وما يضاده من الكلام الرابح والحياء والنفاق والنميمة وتعييب البريء وتوجيه وجيه فيما ذكره النجاشي « ره » من تغليظ رواية الحسين بن سعيد عن فضالة وخطاء مطبعي في تقديم فضالة على الحسين بن سعيد في السطر 21 ـ 22
6 و 7
جملة من جوامع الكلم في حرمان الفحاش وقليل الحياء ومن لايبالي بتعرض الناس وبيان أسرع الخير واسرع الشر وأن ذيل الحديث 13 بمفاد الحديث 1 وهو أن : أدنى عيب المرء ان يرى عيوب الناس وينسى عيوب نفسه ووصية النبي للإعرابي بحفظ فرجه وبعض التحقيق في بحث رجالي .
8
قصة النمام مع موسى عليه السلام وبيان أشرّ عباد الله وخطاء مطبعي على قوله : متفقة في السطر 20 .
9
حفظ اللسان للإنسان الزاهد وتركه ما لا يرتبط اليه والفحش والبذاء والسلاطة ومصاحبته للحياء والحلم والسكوت والتعفف وكلمة الغني في نفس الصفحة السطر 7 ، ظاهراً مصحف : ألعيى ، وان كان على خلاف جميع النسخ على ما رأيناها ، والله العالم .
10
قصة امرأة بذية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وعنوان الباب الثاني .
11
ألزاهد لا يطمح نظره الى من فوقه في أمور الدنيا واذا اصيب بمصيبة فليذكر مصائب رسول الله صلى الله عليه وآله وحياته وعيشه وتحقيقات فيها ضبط : أبي المغراء وكلام لصاحب الوسائل (ره) .
12
مبغوضية شخص يقتصر في مقام ارضاء ربه باطالة اركوع والسجود فقط « اي الصلاة » فان رآه شخص آخر على حاليتهما يقول ؟ يا روحي كناية عن التعجب ، وبيان أصل الاسلام وغصنه وقلته « رأسه » وبيان افضل ما يتوسل به المتوسلون .
13
تعريف السعيد والشقي وجملة من جوامع الكلم .
14
والصحيح : يبتغي ، في السطر 14
تفكر ساعة بعين العبرة أفضل من عبادة ليلة بدونها ، ومعرفة أفضل الاشخاص .
15
والصواب : كيف يتفكر ؟ في السطر 4 ، و : فيتفكر ، في السطر 5 وأيضاً : بالدور الخربة في السطر 19 وروى الحر في الفصول المهمة ( ألطبع الثالث اوفست قم ) رواية الخربة ب 100 ص 532 عن كتاب الزهد .
عدم استقلال الخير القليل وكذا الشر القليل ، ولا شيء اسرع تداركاً من حسنة لذنب ، وعدم الاسائة برسول الله صلى الله عليه وآله وصدق الحديث وأداء الامانة .
16
لذنبك س 18 ، في الموضعين وكذا في ن 3 وفي ن 1 ، س 21 وفي ن 2 و3 وسرّوه وفي نسخة ن 1 وط ط لن تذكر ايضاً ، س 25 .
جملة من خصال جميلة جميلة للزاهد وثلاثة لا يطيقهن الناس ، وتطبيقات على البحار والوسائل وتفسير البرهان .
17
ألزهد مأمور بان يتحذر عن أخذ الله سبحانه على المعاصي وتعرض البحار والمستدرك لروايات ثلاثة عن كتاب الزهد وهي ليست مذكورة في النسخ المخطوطة الموجودة عندنا منه .
18
الوقوف عند الشبهة أفضل من الاقتحام والورود بغتة من حيث لا يعلم في الهلكة وعدة اخرى من جوامع الخير .
19
عدم جواز الشرك بالله ومعصية الوالدين وحسن مواساة الناس وأجر دعوتهم الى الإسلام وجملة من الاعمال الرفيعة وتحقيقات رشيقة وتخريجات نافعة من البحار والوسائل .
20 و21
ألوصايا الستة من النبي لعلي عليه السلام وكلمات رفيعة من جوامع الكلم و ص 23 س 22 : حتى يكون عاملا .
22 و23
انتزاع روح الزهد من مقام الخوف والرجا وايثار العبد هوى الله على هواه وطليعة الباب الثالث : حسن الخلق والرفق والغضب .
24 و25
حسن الخلق يصنع الخيرات في الحيات والممات وقضية الاعرابي مع رسول الله صلى الله عليه وآله في جامعية ترك التعصب والغضب والصواب في ص 27 السطر 7 : يا يحيى ان .... نكد (69) .
26 و27
مدح حسن الخلق والرفق والبر وأن اثر ذلك الزيادة في الاعمار وعمارة الديار وتخريجات روائية وتحقيقات رجالية ولغوية .
28 و29
سوء الخلق يفسد العمل كالفساد الخل العس وحسن الخلق يزيد في الرزق والباب الرابع : باب المعروف والمنكر .
30
كل عمال حسن انساني صدقة ومكافأة من صنع معروفاً .
31
وروى الشيخ الحر ره الحديث المرقم 77 عن كتاب الزهد عيناً في الفصول المهمة ب 101 ص 533 .
مكرمة ذي الصنيعة وترغيبات للزاهد المحب للمعروف .
32
والصواب في السطر 14 ص 32 : ويسّر عليهم قضاه .
زمرة من عباد الله خلقوا للشيعة واقل ثناء الزاهد ودعائه لاخيه المؤمن وأول الباب الخامس وفضل البر والصدقة .
33
قضية الاخر والأخت الرضاعي لرسول الله صلى الله عليه وآله وان البر وصلة الرحم والاحسان الى الوالدين تدفع البلوى وتزيد في العمر وتنمى الأموال .
34 و35
صدقة السر ومطلق البر وصلة الرحم نصب العين للمؤمن الزاهد .
36 و37
ألزاهد يطلب نموّ الاعمار والأموال بمراعاة المواصلة للأقارب وأن العاق والحاسد وصاحب البغي وقطيع الرحم ... بعيد عن روح الله
38 و39
حديث بشارة رجل لابي ذر وجوابه وأحاديث في بر الوالدين وصلة الرحم والقرابة وأداء الامانة وأثراتها الحيوية عبرة للإنسان الزاهد
40 و41
ملاحظة أبعاد حق الجار والمستخدم مورد نصيحة الزاهد في ضمن أحاديث في ب 6 و7 وبعض تحقيقات رجالية حسنة .
42 ـ 45
الباب 8 فيه أخبار تنّبه الزاهد وتحذّره ضرر الدنيا وتشوقه ان يزهد فيها بكل الابعاد من الاحتياطات في الأعمال الراجعة الى شئون الحياة وبيان افضل العيش في دنيا الزاهد
45 ـ 52
ألباب 9 وفيه أحاديث توعز موقف الانسان الزاهد من الملكين الحافظين لما نطق به
53 ـ 55
الباب 10 فيه 18 حديثاً تذكر تواضع رسول الله صلى الله عليه وآله ووطأته العصبية والنخوة الجاهلية وأن الامتياز بحسب الأصل والحسب والتفاخر انما الدين والخلق الكريم والتقوى وتواضع ملك الحبشة بشهادة جعفر بن أبي طالب عليهما السلام وتواضع موسى عليه السلام وحسرات نبينا على الامة وقصة علي بن الحسين عليهما السلام مع صديقه الانصاري وقضيته مع عبد الملك بن مروان وأبوذر يمرغ وجهه ورأسه بالتراب وسباق ناقة الاعرابي ناقة الرسول وصاحب الكبر لا يدخل الجنة وموقف الزاهد مع الملكين يرفعان ويضعان وأن الكبر رداء الله وأن للزاهد أسوة حسنة بعلي بن الحسين عليهما السلام في الاقتصاد والتعادل عند الجبروت والتذلل والصواب في رأس الصفحة 62 : ب 11
55 ـ 62
ألباب 11 فيه 19 حديثاً ترشد الى ذم الرياء والنفاق والعجب والكبر « الكبرياء » والشرك وتنبه الزاهد الى مضارها ومهالكها .
62 ـ 69
والصواب في ص 63 السطر 15 و16 : مدل على الله ...... وفي ص 64 السطر 1 : ب 11 وفي ذيل ص 69 حديث عن الزهد اختص كتاب وسائل الشيعة بذكره .
ألباب 12 فيه ايضاً 19 حديثاً فيها توجيه الزاهد الى معرفة حسن التوبة والندم والاقرار قبل حضور الموت وفي ذيل ص 70 حديث اختص بذكره كتاب الوسائل عن الزهد .
69 ـ 76
ألباب 13 فيه 4 أحاديث تدل على أن البكاء من خشية الله من حسن صنع الزاهد .
76 ـ 77
الباب 14 فيه 11 حديثاً في ذكر الموت والقبر وأنه أقوى وآكد شيء يزهد الانسان في الدنيا والحديث 214 أخرجه الشيخ الحر في الفصول المهمة ب 64 ص 101 .
77 ـ 81
ألباب 15 فيه 12 حديثاً واردة فيما يراه المؤمن والكافر بعد الموت يستنتج الزاهد من النظر في مجموعها أن الخلاص من العواقب السيئة ليس الا بالزهد ، هذا والحديث 221 و224 أوردهما الشيخ الحر (ره) في الفصول المهمة ب 68 ص 105 و111 .
81 ـ 86
الباب 16 فيه 11 حديثاً ناظرة الى أن من الحالات الصانعة للزهد النظر الى باب المسألة في القبر وعذابه والبرزخ ، والحديث المرقم 237 أخرجه الشيخ الحر في الفصول المهمة ب 74 ص 121 والمرقم 239 و249 و241 في ب 71 ص 117 و118 .
86 ـ 90
ألباب 17 فيه 14 حديثاً تذكر أوضاع الحشر والنشر والحساب والموقف ( والوقوف ) والصراط بين يدي عظمة الله سبحانه ومن المعلوم أن تذكار هذه الامور يصنع الزهد .
90 ـ 95
ألباب 18 فيه 12 حديثاً تنفخ روح الامل ورجاء الفوز والنجاح والنجاة في نفس العبد المؤمن الزاهد وايراد على صاحب الوسائل .
95
الباب 19 فيه 19 حديثاً فيها مشوقات ومرغبات وتخويفات وترجّيات للانسان الزاهد والحديث المرقم 273 أخرجه صاحب الوسائل في الفصول المهمة ب 83 ص 136 عن كتاب الزهد .
99 ـ 105
ألباب 20 فيه 4 أحاديث نادرة تحث الزاهد على نادرة الفرائض بعد اكما نفسه واصلاحها ألاوهى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي من الوظائف الجامعة لقاطبة الجامعة المسلمة .
105 ـ 106
ختام كتاب الزهد وتأويل مافي البحار من نسبة حديث الى كتاب الزهد وليس فيه وفيه ارجاع الى الباب الثاني .
107