|
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
| بقلم: الحاج إبراهيم الدويري العاملي | |||||||||||||||
|
بسم
الله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [الآية 92 الأنبياء] وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا [ آل عمران الآية 103 فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا [ النساء الآية 59] ً وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [ الأنفال الآية 46
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا
جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
[ آل
عمران الآية 105 آيات جلية جليلة تبني امة واحدة و مجتمع متآلف يتآخى في سراء كان او ضراء اوشدة او رخاء, هي ركائز اصيلة اصّلها القرآن في حياتنا و حركتنا لنصبو دوما نحو امة افضل و اكمل(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ... [ آل عمران الآية 110
ومع كل هذا وبالرغم
مايحمله مفهوم الوحدة من بداهة عقلية و انسانية ومنفعة سامية تجد ان هناك
العديد من الناس مازال يهمشها تارة واخرى يقصيها. و هؤلاء الناس عادة هم قشور
ولا لب ,و رواة ولا عقل ينسجون بيوتا لافكارهم ليتخندقوا فيها طوائفا وفرقا
يكفرون متفكهين و يجادلون عمهين قد استحوذ عليهم افك ابتدعوه وشرك مضو فيه و
نصبوه وكأنهم لم يسمعوا ماورد
عن ما روي عن المعصومين(ع): وما علموا وانى لهم ان فعلهم هذا تقيدا للأمة واضعافا لها تماما كما انبأنا بذلك رسول الله (ص):
يقول:
توشك الأمم أن تتداعي عليكم تداعي الأكلة على قصعتها، قال قائل منهم أمن قلة يا
رسول الله يومئذ؟ قال (ص): بل انتم كثير ولكنكم كغثاء السيل ولينزعن الله من
عدوكم المهابة منكم، وليقذف في قلوبكم الوهن. قال قائل يا رسول الله: وما
الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت
و الوحدة ليست حلما أو بدعة ابتدعها مفكرون في هذه الامة بل هي نهج اسلامي اصيل نشأ منذ لحظات الاسلام الاولى حيث نجد ان الاسلام كان يعطي اي شخص ينطق بالشهادتين حصانة حقوقية لدمه وماله وعرضه كما ان المسلم يملك حقا عالميا على اخيه المسلم :" عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من لم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم." إبراهيم الدويري العاملي - الثلاثاء 18 نيسان 2006 الموافق 20 ربيع الأول1427 هـ
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
*http://www.tajamo.org |
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||