|
[ 94 ]
ومن خطبة له(عليه السلام)
[يقرر فضيلة الرسول الكريم]
بَعَثَهُ وَالنَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَة، وَحَاطِبُونَ(1)
فِي فِتْنَة، قَدِ اسْتَهْوَتْهُمُ الاَْهْوَاءُ، وَاسْتَزَلَّتْهُمُ(2)
الْكِبْرِيَاءُ، وَاسْتَخَفَّتْهُمُ(3)
الْجَاهِلِيِّةُ الْجَهْلاَءُ(4);
حَيَارَى فِي زَلْزَال مَنَ الاَْمْرِ، وَبَلاَء مِنَ الْجَهْلِ،
فَبَالَغَ(صلى الله عليه وآله) فِي النَّصِيحَةِ، وَمَضَى عَلَى
الطَّرِيقَةِ، وَدَعَا إِلَى الْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ.
____________
1.
حاطِبُون: جمع حاطب، وهو الذي يجمع الحطب، يقال لمن يجمع الصواب والخطأ:
حاطِبُ ليل.
2. استَزَلَّتهُمْ: أدّت إلى الزّلَل والسقوط في المضَارّ.
3. استَخَفّتْهُم: طَيّشَتْهُمْ.
4. الجَهْلاَء: وصف مبالغة للجهل.
|