[ 76 ]


ومن كلام له(عليه السلام)
[وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه]


     إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَني تُرَاثَ مُحَمَّد تَفْوِيقاً، وَاللهِ لَئِنْ بَقِيتُ لُهُمْ لاََنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّام الْوِذَامَ التَّرِبَةَ!

ويروى: «التراب الوَذَمَة»، وهو على القلب(1).
     قوله(عليه السلام): «لَيُفَوّقونَني» أي: يعطونني من المال قليلاً قليلاً كفُواق الناقة، وهو الحلبة الواحدة من لبنها. والوِذَامُ: جمع وَذَمة، وهي: الحُزّة
(2) من الكرش أوالكبد تقع في التراب فتنفض.

    


____________


     1. هو على القلب، المراد من هذه الرواية مقلوبها وعكسها.
     2. الحُزّة ـ بالضم ـ : القطعة، وفسر صاحب القاموس «الوَذَمَة» بمجموع المَعى والكَرْش.