[ 57 ]
 

ومن كتاب له(عليه السلام)
إلى أهل الكوفة
عند مسيره من المدينة إلى البصرة


     أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي خَرَجْتُ مِنْ حَيِّي
(7) هذَا: إِمَّا ظَالِماً، وَإِمَّا مَظْلُوماً، وَإِمِّا بَاغِياً، وَإِمَّا مَبْغِيّاً عَلَيْهِ.
     وَأنا أُذَكِّرُ اللهِ مَنْ بَلَغَهُ كِتَابِي هذَا لَمَّا نَفَرَ إِلَىَّ
(8)، فَإِنْ كُنْتُ مُحْسِناً أعَانَنِي، وَإِنْ كُنْتُ مُسْيئاً استَعْتَبَنِي(9).
____________
   
     7. الحي: موطن القبيلة أو منزلها.
     8. لمّا نفرَ إلي: بتشديد "لمّا" وتقديره "إلاّ".
     9. استعتبني: طلب مني العتبى أي الرضى، أي طلب مني أن أرضيه بالخروج عن إساءتي.